فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18397 من 31710

موسى بن علي بن رباح عن أبيه قال قدم عقبة بن نافع على يزيد بن معاوية بعد موت معاوية فرده واليا على إفريقية سنة اثنتين وستين فخرج عقبة بن نافع سريعا لحنقه على أبي المهاجر حتى قدم إفريقية فأوثق أبا المهاجر في وثاق شديد وأساء عزله ثم غزا بأبي المهاجر إلى السوس الأدنى وهو في حديد وهو خلف طنجة فيما بين قيلة مدينتها التي تسمى وليلة والمغرب وأهل السوس إذ ذاك وجول في بلادهم لا يعرض له أحد ولا يقاتله ثم انصرف راجعا إلى إفريقية فلما دنا من ثغرها أمن أصحابه فأذن لهم فتفرقوا عنه وبقي في عدة قليلة وأخذ تهوذة وهي ثغر من ثغور إفريقية متياسرا عن طبنة ثغر الزاب فيما بين طينة والمشرق وتهوذة من مدينة قيروان إفريقية على مسيرة ثمانية أيام

فلما انتهى عقبة بن نافع إلى تهوذة عرض له كسيلة بن يلزم الأودي في جمع كثير من البربر والروم وقد كان بلغه افتراق الناس عن عقبة بن نافع وقلة من معه وجمع لذلك جمعا فالتقوا فاقتتلوا قتالا شديدا فقتل عقبة بن نافع شهيدا يرحمه الله وقتل من كان معه وقتل أبو المهاجر وهو موثق في الحديد واشتعلت إفريقية حربا ثم سار كسيلة ومن معه حتى نزلوا قونية الموضع الذي كان عقبة بن نافع اختط فاقام بها ومن معه وقهر من قرب منه بآب قايش وما يليه وجعل يبعث أصحابه في كل وجه إلى أن توفي يزيد بن معاوية وكانت خلافته ثلاث سنين وثلاثة أشهر

قال أبو عبدالله الصوري الصواب زويلة بالفتح وقابس

أخبرنا أبو محمد بن حمزة نا أبو بكر الخطيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت