( فأصبحن بالموماة يبقلن فتية ** نشاوى من الإدلاج ميل العمائم ) ثم قال أجز حزام فأرتج عليه فقالت الجرباء
( كأن الكرى يسقيهم صرخدية ** عقارا تمشى في القرا والقوائم ) فقال عقيل شربتها ورب الكعبة وشد عليها بالسيف فطرح حزام نفسه عليها فضربها فأصاب حزاما
قال وثنا الجمحي حدثني أبو عبيدة
أنه كان لعقيل بن علفة نديم من بني كلاب يقال له عترا وكان عقيل يسمر عند عبدالملك بن مروان فأصاب وجه عقيل أثر فترك إتيان عبدالملك فبعث إليه فأتاه فرأى ما بوجهه فقال ما هذا بوجهك قال يا أمير المؤمنين لا والله إلا أنني أشتهيت اللبن فقمت إلى الفلانية ناقة له لأحلبها فرفستني فقال عبدالملك أشهدك عترا قال يا أمير المؤمنين والله لقد ذهبت مذهبا وظننت ظنا الله سائلك عنه قال أنا أسأل عنه أم من عمله
أنبأنا أبو عبدالله البلخي أنا أبو الفضل بن خيرون
ح وأنبأنا أبو الفضل بن ناصر وأبو منصور الجواليقي قالا أنا ابو الحسن بن أيوب قالا أنا أبو علي بن شاذان أنا عيسى بن محمد بن أحمد الطوماري أنا أبوالعباس أحمد بن يحيى قال وأنشد لعقيل بن علفة
( إني وإن سيق إلي المهر ** ألف وعبدان وذود عشر )
( أحب أصهاري إلي القبر ** ) وله
( سميتها إذ ولدت تموت ** )