كانت إمرأة من آل عكرمة الفياض تخاصم إلى ابن شبرمة فكانت تأتيه بين موليين لها أعمى وأعور وكان ابن شبرمة إذا نظر إليها قال
( فلو كنت ممن يزجر الطير لم يكن ** وزيراك فيما ناب أعمى وأعور )
أخبرنا أبو العز بن كادش إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا حدثني عبيدالله بن محمد بن جعفر الأزدي نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني علي بن الحسن بن موسى عن عبيدالله بن محمد التيمي حدثني أبي محمد بن حفص عن عبيدالله بن عبدالله بن فضالة الزهراني قال نادى منادي الحجاج بن يوسف يوم رستقياباذ أمن الناس كلهم إلا أربعة عبدالله بن الجارود وعبدالله بن فضالة وعكرمة بن ربعي وعبيدالله بن زياد بن ظبيان يذكر الحديث وقال فيه وأما عكرمة بن ربعي فإنه لحقته خيل الحجاج في بعض سكك المربد فعطف عليهم فقتل منهم نيفا وعشرين رجلا ثم قتلوه
4742 عكرمة بن أبي جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب أبو عثمان المخزومي
كان من رؤوس الكفر والغلاة فيه ثم رزقه الله الإسلام فأسلم وحسن إسلامه وصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعمله أبو بكر الصديق على عمان حين ارتدوا فقاتلهم فأظفره الله