( ونسألك ما تغني عن الجاهل المنى ** وهل يستفيدن الحبيب ولا جمل ) فعدا عليه أبوه بالسيف وقال يا عدو الله ما هذه المرية واتهمه بإمرأته وقال تشبب بأمك فكلمه أخوه فحمل عليهما ويرميه عملس بسهم في فخذه فصرعه فقال عقيل
( إن بني ضرجوني بالدم ** من يلق أخدان الرجال يكلم )
( شنشنة أعرفها من أخزم ** ) وقال يرثي ابنه علفة
( لتمض المنايا حيث شئن فإنها ** محللة بعد الفتى ابن عقيل )
( فتى كان مولاه يحل بنجوة ** فحل الموالي بعده بمسيل )