فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18552 من 31710

عبدالله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا سليمان بن حرب حدثني حماد بن زيد عن ابن عون عن الحسن أن عمر لقي علقمة بن علاثة في جوف الليل وكان عمر يشبه بخالد بن الوليد قال فقال له علقمة يا خالد أعزلك هذا الرجل أبى هؤلاء القوم إلا شحا قد جئت وأنا أريد أن أسأله حاجتين ها هنا لنا هلكت فأردت أن أسأله وابن عم لي أردت أن أسأله أن يفرض له فأما إذا فعل بك هذا فلن أسأله شيئا فقال له عمر قليلا قليلا هيه فما عندك قال هم قوم لهم علينا حق فنؤدي حقهم وأجرنا على الله قال فلما أصبحوا دخل الناس على عمر ودخل عليه علقمة وخالد بن الوليد قال فأقبل عمر على خالد فقال هيه ما يقول لك علقمة منذ الليلة قال والله ما قال لي شيئا قال تحلف أيضا قال قيل للحسن فما كان يقول علقمة قال كان والله يفرق

قال ونا سليمان بن حرب ناد حماد بن سلمة عن حميد عن أبي نضرة بمثله في هذا الحديث قال جعل علقمة يقول لخالد خل يا خالد خل يا خالد قال فقال عمر اما إنه قد قال كلمة لئن تكون في كل مسلم أحب إلي من حمر النعم

قال هم قوم لهم علينا حق فنؤدي حقهم وأجرنا على الله

أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبدالله يحيى ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنبأ أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن مسلمة عن مالك بن أنس قال كان عمر رجلا جسيما أصلع وكان يشبه خالد بن الوليد وأنه خرج سحرا فلقيه شيخ فقال مرحبا بك يا أبا الوليد يعني خالد فرد عليه عمر فقال عزلك ابن الخطاب قال له عمر نعم قال لا يشبع لا أشبع الله بطنه فماذا عندك قال ما عندي إلا سمع وطاعة قال فلما أصبح بعث إلى خالد بن الوليد فقال أي شيء قال لك الرجل قال ما قال لي شيئا قال فقال الرجل قد كان بعض ذلك فاعف عفا الله عنك فضحك عمر وأخبرهم الخبر وقال لأن يكون من ورائي على مثل رأيك أحب إلي من كذا وكذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت