فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18688 من 31710

الكثير توفي سنة تسع وخمسين وثلاثمائة بقيت بركته في عقبه وولده بعده فأبو القاسم ابنه واحد وقته في طريقته

أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي أنا محمد بن أبي نصر الطالقاني قال قال أبو عبدالرحمن السلمي علي بن بندار بن الحسين أبو الحسن الصيرفي من جلة مشايخ نيسابور رزق من رؤية المشايخ وصحبتهم مالم يرزق غيره صحب بنيسابور أبا عثمان وبسمرقند محمد بن الفضل وببلخ محمد بن حامد وبالجوزجان أبا علي الجوزجاني وبالري يوسف بن الحسين وببغداد الجنيد ورويم وسمنون وأبا العباس بن عطاء وأبا محمد الحريري وبالشام طاهر المقدسي وأبا عبدالله بن الجلاء وأبا عمر الدمشقي وبمصر أبا بكر المصري والزقاق وأبا علي الروذباري وكتب الحديث الكثير ورواه وكان معه مات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة

زاد غيره عن السلمي وكان جليل القدر حسن الخلق حكى ابنه أبو القاسم أنه قال له يوما وفي كمه كتاب ما هذا الجزء قلت كتاب المعرفة قال أتريد المعرفة في القلوب صارت في الكتب وقال ابنه أبو القاسم كنت أريد أن أخرج إلى النزهة فقلت له فقال من عدم النزهة من قلبه لا تزيده النزهة إلا وحشة

أنبأنا أبو الحسن عبدالغافر بن إسماعيل أنا أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي أنا أبو عبدالرحمن السلمي قال سمعت علي بن بندار يقول كنت أماشي أبا عبدالله بن خفيف فقال لي تقدم قلت بأي عذر أتقدمك فقال بأنك لقيت الجنيد وما لقيته

كتب إلي أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي أنا أبو عبدالله الحافظ قال سمعت أبا الحسن علي بن بندار الزاهد يقول كنت يوما على باب داري في الزقاقين إذ أقبل أبو عثمان سعيد بن إسماعيل فاستقبلته فقال لي يا أبا الحسن ادخل أو أمر فقلت إن دخل الشيخ فهو أحب إلي فنزل ودخل الدار فنظر إلى مصلى مبسوط فتقدم ووقف وكبر للصلاة فغدوت إلى السوق فأخذت الحواري والشواء والجمد والسكر الطبرزد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت