فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18767 من 31710

الزبير بن بكار حدثني عمي مصعب بن عبدالله قال كان علي الأصغر ابن الحسين مع أبيه وهو يومئذ ابن ثلاث وعشرين سنة وكان مريضا فلما قتل الحسين قال عمر بن سعد لا تعرضوا لهذا المريض قال علي بن الحسين فغيبني رجل منهم وأكرم نزلي واختصني وجعل يبكي كلما دخل وخرج حتى كنت أقول إن يكن عند أحد خير فعند هذا إلى أن نادى منادي ابن زياد ألا من وجد علي بن الحسين فليأت به فقد جعلنا فيه ثلاثمائة درهم قال فدخل والله علي وهو يبكي وجعل يربط يدي إلى عنقي وهو يقول أخاف فأخرجني إليهم مربوطا حتى دفعني إليهم وأخذ ثلاثمائة درهم وأنا أنظر فأدخلت على ابن زياد فقال ما اسمك فقلت علي بن حسين قال أولم يقتل الله عليا قال قلت كان أخي أكبر مني يقال له علي قتله الناس قال بل الله قتله قلت { الله يتوفى الأنفس حين موتها } فأمر بقتله فصاحت زينب بنت علي يا ابن زياد حسبك من دمائنا أسألك بالله إن قتله إلا قتلتني معه فتركه فلما صار إلى يزيد بن معاوية قام رجل من أهل الشام فقال إن نساءهم لنا حلال فقال علي بن حسين كذبت ما ذاك لك إلا أن تخرج من ملتنا فأطرق يزيد مليا ثم قال لعلي بن حسين إن أحببت أن تقيم عندنا فتصل رحمك فعلت وإن أحببت وصلتك ورددتك إلى بلدك قال بل تردني إلى المدينة فرده ووصله وكان علي يكنى أبا الحسن

قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنا سليمان بن إسحاق الجلاب نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد نا الفضل بن دكين نا نصر بن أوس قال دخلت على علي بن حسين فقال ممن أنت قلت من طييء قال حياك الله وحيا قوما اعتزبت إليهم نعم الحي حيك قال قلت من أنت قال أنا علي بن الحسين قلت أولم يقتل مع أيبه قال لو قتل يا بني لم تره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت