والذي لا إله إلا هو لبدع من قرأ القرآن واستقبل القبلة فصلوا خلفه فإن يكن محسنا فله حسنة وإن يكن مسيئا فعليه
أخبرنا أبو غالب وأبو عبدالله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو الطيب عثمان بن عمرو بن المنتاب نا يحيى بن محمد بن صاعد نا الحسين بن الحسن أنا ابن المبارك أنا معمر قال كان هشام بن إسماعيل عزل ووقف للناس بالمدينة فمر به علي بن الحسين فأرسل إليه استعن بنا على من شئت فقال هشام { الله أعلم حيث يجعل رسالته } وقد كان ناله أو بعض أهله بشيء يكرهه إذا كان أميرا
أنبأنا أبو غالب شجاع بن فارس أنا محمد بن علي بن الفتح وعلي بن أحمد الملطي قالا أنا أحمد بن محمد بن دوست العلاف زاد محمد ومحمد بن عبدالله ابن أخي ميمي قالا أنا الحسين بن صفوان نا ابن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسين نا الوليد بن القاسم الهمداني نا عبدالغفار بن القاسم قال كان علي بن حسين خارجا من المسجد فلقيه رجل فسبه فثارت إليه العبيد والموالي فقال علي بن الحسين مهلا عن الرجل ثم أقبل عليه فقال ما ستر عنك من أمرنا أكثر ألك حاجة نعينك عليها فاستحيا الرجل ورجع إلى نفسه قال فألقى إليه خميصة كانت عليه وأمر له بألف درهم قال وكان الرجل بعد ذلك يقول أشهد أنك من أولاد الرسل
قال ونا ابن أبي الدنيا حدثني عبدالرحمن بن صالح نا عمرو بن هشام عن عبدالله بن عطاء قال أذنب غلام لعلي بن حسين ذنبا استحق منه العقوبة فأخذ له السوط فقال { قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله } وقال الغلام وما أنا كذاك إني