فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18796 من 31710

قال ونا ابن أبي الدنيا نا أبو الحسن الشيباني حدثني رجل من ولد عمار قال كان عند علي بن حسين قوم فاستعجل خادم له بشواء كان في التنور فأقبل به الخادم مسرعا وسقط السفود من يده على بني لعلي أسفل الدرجة فأصاب رأسه فقتله فوثب علي فلما رآه قال للغلام إنك حر إنك لم تعمده وأخذ في جهاز ابنه

أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب أنا عبدالكريم بن الحسن أنا أبو الحسين بن بشران أنا أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي نا ابن أبي الدنيا قال حدثت عن سعيد بن سليمان عن علي بن هاشم عن أبي حمزة الثمالي أن علي بن حسين كان إذا خرج من بيته قال اللهم إني أتصدق اليوم أو أهب عرضي اليوم لمن استحله

قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية إجازة أنا سليمان بن إسحاق نا حارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد نا مالك بن إسماعيل نا سهل بن شعيب النهمي وكان نازلا فيهم يؤمهم عن أبيه عن المنهال يعني ابن عمرو قال دخلت على علي بن حسين فقلت كيف أصبحت أصلحك الله فقال ما كنت أرى شيخا من أهل المصر مثلك لا يدري كيف أصبحنا قال فأما إذ لم تدر أو تعلم فأنا أخبرك أصبحنا في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون إذ كانوا يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم وأصبح شيخنا وسيدنا يتقرب إلى عدونا يشتمه ويسبه على المنابر وأصبحت قريش تعد أن لها الفضل على العرب لأن محمدا منها لا يعد لها فضل إلا به وأصبحت العرب مقرة لهم بذلك وأصحبت العرب تعد لها الفضل على العجم لأن محمدا منها لا تعد لها فضل إلا به وأصبحت العجم مقرة لهم بذلك فلئن كانت العرب صدقت أن لها الفضل على العجم وصدقت أن كان لها الفضل على العرب لأن محمدا منها إن لنا أهل البيت الفضل على قريش لأن محمدا منا فأصبحوا يأخذون بحقنا لا يعرفون لنا حقا فهكذا أصبحنا إذ لم تعلم كيف أصبحنا قال فظننت أنه أراد أن يسمع من في البيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت