هذا ليهمني وما أنا منه بسبيل
قال ورفع إليه إنا لا نبالغ في تصفية الذهب والفضة قال فتبين له أن ما قيل علينا باطل فأمر لي بخادم وزادني في عطائي عشرة قال وكنت في تسعين فصرت في مئة
أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم ثم أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن بن أحمد قالا أنا أبو علي بن شاذان أنا عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم
ح قال وأنا طراد أنا أبو الحسن أحمد بن علي بن الحسين بن الباذا أنا حامد بن محمد بن عبدالله قالا أنا علي بن عبدالعزيز نا أبو عبيد حدثني نعيم بن حماد عن ضمرة عن علي بن أبي حملة قال خاصمنا عجم أهل دمشق إلى عمر بن عبدالعزيز في كنسية كان فلان قطعها لبني نصر بدمشق فأخرجهم عمر بن عبدالعزيز منها وردها إلى النصارى فلما ولي يزيد بن عبدالملك ردها على بني نصر وأخرج منها النصارى
قرأت على أبي عبدالله بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد عن أبي عمر بن حيوية أنا محمد بن القاسم نا ابن أبي خيثمة نا هارون بن معروف نا ضمرة عن علي بن أبي حملة قال قدم مكحول فلسطين فنزل علي وأنا والي
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبدالعزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة نا أبو مسهر حدثني إبراهيم بن أبي شيبان عن علي بن أبي حملة وكان جليسا لإبن أبي زكريا قال قال لي عبدالله بن أبي زكريا أين تكون قلت مع هذا الرجل والي حمص وكان يصحب عبدالله بن عبدالملك فقال هيهات كنت حرا فصرت عبدا
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن المسلمة وأبو القاسم بن العلاف قالا أنا أبو الحسن بن الحمامي أنا الحسن بن محمد بن الحسن نا محمد بن