فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19005 من 31710

أن فوارس من قريش فيهم عمرو بن عبدود وعكرمة بن أبي جهل وضرار بن الخطاب وهبيرة بن أبي وهب تلبسوا للقتال وخرجوا على خيولهم حتى مروا بمنازل بني كنانة فقالوا تهيئوا للحرب يا بني كنانة فستعلمون من الفرسان اليوم ثم أقبلوا تعنق بهم خيلهم حتى وقفوا على الخندق فقالوا والله إن هذه لمكيدة ما كانت العرب تكيدها

ثم تيمموامكانا من الخندق ضيقا فضربوا خيولهم فاقتحمت فجالت في سبخة بين الخندق وسلع وخرج علي في نفر من المسلمين حتى أخذ عليهم الثغرة التي منها اقتحموا فأقبلت الفوارس تعنق نحوهم وكان عمرو بن عبدود فارس قريش وكان قد قاتل يوم بدر حتى ارتث وأثبتته الجراحة فلم يشهد أحدا فلما كان يوم الخندق خرج معلما ليرى مشهده فلما وقف هو وخيله قال له علي يا عمرو قد كنت تعاهد الله لقريش إلا يدعوك رجل إلى خلتين إلا قبلت منه إحداهما فقال عمرو أجل فقال له علي فإني أدعوك إلى الله وإلى رسوله وإلى الإسلام قال لا حاجة لي في ذلك فقال فإني أدعوك إلى النزال فقال له يا ابن أخي لم فوالله ما أحب أن أقتلك فقال علي لكني والله أحب أن أقتلك فحمي عمرو فاقتحم عن فرسه فعقره ثم أقبل فجاء إلى علي فتنازلا وتجاولا فقتله علي وخرجت خيلهم منهزمة هاربة حتى اقتحمت من الخندق

وكان ممن خرج يوم الخندق هبيرة بن أبي وهب المخزومي واسم أبي وهب جعدة وخرج نوفل بن عبد الله بن المغيرة المخزومي فسأل المبارزة فخرج إليه الزبير بن العوام فضربه فشقه باثنتين حتى فل في سيفه فلا فانصرف وهو يقول

( إني امرؤ أحمي واحتمي ** عن النبي المصطفى الأمي )

وخرج عمرو بن عبد فنادى من يبارز فقام علي وهو مقنع في الحديد فقال أنا لها يا نبي الله فقال إنه عمرو اجلس ونادى عمرو إلا رجل وهو يؤنبهم ويقول أين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت