فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19045 من 31710

أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد أحمد بن الحسن بن محمد أنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي أنا أبو عمران موسى بن العباس نا ابن أبي الحنين نا أحمد بن مفضل عن يحيى بن سلمة بن نفيل عن مسلم الملائي عن خيثمة بن عبد الرحمن قال

قلت لسعد بن أبي وقاص ما خلفك عن علي أشيء رأيته أو شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا بل رأيته أما إني قد سمعت له من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا لو تكون واحدة لي منها أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ومن الدنيا وما فيها

لما كان غزوة تبوك خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا في أهله قال فوجد علي في نفسه فقال له أما ترضى أن تكون مني منزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبوة \ ح \

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار لا يرجع حتى يفتح عليه فلما أصبح صلى الفجر ثم نظر في وجوه القوم فرأى عليا منكسا في ناحية القوم يشتكي عينيه قال فدعاه فقال يا رسول الله أني أرمد قال فأخذ يمسح عينيه ودعا له قال علي فوالذي بعثه بالحق ما اشتكيتها بعد قال ثم أعطاه الراية قال فمضى بها قال وأبلغه الناس من خلفه قال فما تكامل الناس من خلفه حتى لقي مرحب فاتقاه بالرمح فقتله ثم مضى إلى الباب حتى أخذ بحلقة الباب ثم قال أنزلوا يا أعداء الله على حكم الله وحكم رسوله وعلى كل بيضاء وصفراء قال فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس على الباب فجعل علي يخرجهم على حكم الله وحكم رسوله فبايعهم وهو أخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فخرج حيي ين أخطب قال فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم برئت منك ذمة الله وذمة رسوله إن كتمتني شيئا قال نعم وكانت له سقاية في الجاهلية فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعلت سقايتكم التي كانت لكم في الجاهلية قال فقال يا رسول الله أجلينا يوم النضير فاستمددناها ما نزل بنا من الحاجة قال فبرئت منك ذمة الله وذمة رسوله إن كذبتني قال نعم قال فأتاه الملك فأخبره فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أذهب إلى جذوع نخلة كذا وكذا فإنه قد نقرها وجعل السقاية في جوفه قال فاستخرجها فجاء بها قال فلما جاء بها قال لعلي قم فاضرب عنقه قال فقام إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت