فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19343 من 31710

كنا ذات يوم عند معاوية بن أبي سفيان وقد جلس على سريره واعتجر بتاجه واشتمل بساجه وأومى بعينيه يمينا وشمالا وقد تفرشت جماهير قريش وسادات العرب أسفل السرير من قحطان ومعه رجلان على سريره عقيل بن أبي طالب والحسن بن علي وامرأة من وراء الحجاب تشير بكميها يمينا وشمالا فقالت يا أمير المؤمنين فأنت الليلة أرقة قال لها معاوية أمن ألم قالت لا ولكن من اختلاف رأي الناس فيك وفي علي بن أبي طالب وأبوك أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية وكان أمية من قريش لبابها فقالت في معاوية فأكثرت وهو مقبل على عقيل والحسن فقال معاوية رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى أربعا قبل الظهر وأربعا بعد الظهر حرم على النار أن تأكله أبدا \ ح \

ثم قال لها أفي علي تقولين المطعم في الكربات المفرج للكربات مع ما سبق لعلي من العناصير السرية والشيم الرضية والشرف فكان كالأسد الحاذر والربيع النائر والفرات الذاخر والقمر الزاهر فأما الأسد فأشبه علي منه صرامته ومضاءه وأما الربيع فأشبه علي منه حسنه وبهاءه وأما الفرات فأشبه علي منه طيبه وسخاءه فما تغطمطت عليه قماقم العرب الشادة من أول العرب عبد مناف وهاشم وعباس القماقم والعباس صنو رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوه وعمه أكرم به أبا وعما ولنعم ترجمان القرآن ولده يعني عبد الله بن عباس كهل الكهول له لسان سؤول وقلب عقول خيار خلق الله وعترة نبيه خيار ابن خيار

فقال عقيل بن أبي طالب يا بنت أبي سفيان لو أن لعلي بيتين بيت من تبر والاخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت