فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19370 من 31710

محاباة منه لا يرثها ولده وبرىء منها إلى رهط من قريش ستة أنا أحدهم

فلما اجتمع الرهط تذكرت في نفسي قرابتي وسالفتي وأنا أظن أن لا يعدلوا بي فأخذ عبد الرحمن مواثيقنا على أن نسمع ونطيع لمن ولا الله أمرنا ثم أخذ بيد عثمان فضرب بيده على يده فنظرت في أمري فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي وإذا ميثاقي قد أخذ لغيري فبايعنا عثمان فأديت إليه حقه وعرفت له طاعته وغزوت معه في جيوشه وكنت اخذ إذا أعطاني وإغزو إذا أغزاني وأضرب بين يديه الحدود بسوطي فلما أصيب نظرت في أمري فإذا الخليفتان اللذان أخذاها بعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها بالصلاة قد مضيا وهذا الذي أخذ له ميثاقي قد أصيب فبايعني أهل الحرمين وأهل هذين المصرين

أخبرنا أبو عبد الله الفقيه أنا أبو بكر البيهقي نا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاء نا أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الدقاق أنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن المديني نا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي في مسنده نا عبدة بن سليمان نا سالم المرادي أبو العلاء قال سمعت الحسن يقول

لما قدم علي البصرة في أثر طلحة وأصحابه قام عبد الله بن الكوا وابن عباد فقالا يا أمير المؤمنين أخبرناعن مسيرك أوصية أوصاك بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أم عهد عهده إليك أم رأي رأيته حين تفرقت الأمة واختلفت كلمتها فقال ما أكون أدل كاذب عليه والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم فجأة ولا قتل قتلا ولقد مكث في مرضه كل ذلك يأتيه المؤذن يؤذنه بالصلاة فيقول مروا أبا بكر ليصل بالناس \ ح \ ولقد تركني وهو يرى مكاني ولو عهد إلي شيئا لقمت به حتى عرضت في ذلك امرأة من نسائه فقالت إن أبا بكر رجل رقيق إذا قام مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر أن يصلي بالناس فقال لها إنكن صواحب يوسف \ ح \ فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر المسلمون في أمرهم فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ولى أبا بكر أمر دينهم فولوه أمر دنياهم فبايعه المسلمون وبايعته معهم فكنت أغزو إذا أغزاني واخذ إذا أعطاني وكنت شرطا بين يديه في إقامة الحدود فلو كانت محاباة عند حضور موته لجعلها في ولده فأشار بعمر ولم يأل فبايعه المسلمون وبايعته معهم فكنت أغزو إذا أغزاني واخذ إذا أعطاني وكنت سوطا بين يديه وكره أن ينتخب منا معشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت