فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19429 من 31710

أيها الناس إنما هلك من هلك ممن كان قبلكم بركوبهم المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار أنزل الله بهم العقوبات ألا فمروا بالمعروف وأنهوا عن المنكر قبل أن ينزل بكم الذي نزل بهم واعلموا أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقطع رزقا ولا يقرب أجلا إن الأمر ينزل من السماء كقطر المطر إلى كل نفس بما قدر الله لها من زيادة أو نقصان في أهل أو مال أونفس فإذا أصاب أحدكم النقصان في أهل أو مال أونفس في الاخرة عقوبة فلا يكونن ذلك له فتنة فإن المرء المسلم ما لم يعش دناه يظهر تخشعا لها إذا ذكرت ويغري بها لئام الناس كان كالياسر الفالج الذي ينتظر أول فوزة من قداحه توجب له المغنم وتدفع عنه المغرم وكذلك المرء المسلم البرىء من الخيانة إنما ينتظر إحدى الحسنيين إما داعي الله فما عند الله خير له فأما ما رزق من الله فإذا هو ذو أهل ومال المال والبنون حرث الدنيا والعمل الصالح حرث الاخرة وقد يجمعهما الله لأقوام

أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن عبد الله أنا عاصم بن الحسن بن محمد أنا محمود بن عمر بن جعفر بن إسحاق أنا علي بن الفرج بن علي بن أبي روح نا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا نا أسحاق بن إسماعيل نا سفيان بن عيينة عن أبي حمزة عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر قال

قال علي إن الأمر ينزل من السماء كقطر المطر لكل نفس ما كتب الله لها من زيادة أو نقصان في نفس أو أهل أو مال فمن رأى نقصا في أهله أو نفسه أو ماله ورأى لغيره عثرة ولا يكونن ذلك له فتنة فإن المسلم ما لم يعش دناه يظهر تخشعا لها إذا ذكرت ويغرى به لئام الناسء كالياسر الفالج بنتظر أول فوزة من قداحه ويوجب له المغنم ويدفع عنه المغرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت