فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19443 من 31710

كتب علي بن أبي طالب عهدا لبعض أصحابه على بلد فيه

أما بعد فلا تطولن حجابك على رعيتك فإن احتجاب الولاة على الرعية شعبة من الضيق وقلة علم بالأمور والاحتجاب يقطع عنهم علم لما احتجبوا دونه فيصغر عندهم الكبير ويعظم الصغير ويقبح الحسن ويحسن القبيح ويشاب الحق بالباطل وإنما الوالي بشر لا يعرف ما توارى عنه الناس به من الأمور وليست على القول سمات يعرف بها ضروب الصدق من الكذب فتحصن من الادخال في الحقوق بلين الحجاب فإنما أنت أحد رجلين إما امرؤ سخت نفسك بالبذل في الحق ففيم احتجابك من حق واجب أن تعطيه أو خلق كريم تسديه به وإما مبتلى بالمنع فما أسرع كف الناس عن مسالتك إذا يئسوا عن ذلك مع أن أكثر حاجات الناس إليك ما لا مؤنة فيه عليك من شكاة مظلمة أو طلب إنصاف فانتفع بما وصفت لك واقتصر على حظلك ورشدك إن شاء الله

قال وأنا أحمد بن مروان نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن الحارث عن المدائني قال قال علي بن أبي طالب

لا تؤاخ الفاجر فإنه يزين لك فعله ويحبب أن لك مثله ويزين لك أسوأ خصاله ومدخله عليك ومخرجه من عندك شين وعار ولا الأحمق فإنه يجهد نفسه لك ولا ينفعك وربما أراد أن ينفعك فيضرك فسكوته خير من نطقه وبعده خير من قربه وموته خير من حياته

ولا الكذاب فإنه لا ينفعك معه عيش ينقل حديثك وينقل الحديث إليك وإن تحدث بالصدق فما يصدق

قال أنا أحمد أنا أحمد بن عبدان أنا مصعب عن أبيه عن جده قال قال علي عليه السلام

الكريم يلين إذا استعطف واللئيم يقسو إذا ألطف

أخبرتنا فاطمة بنت عبد القادر بن أحمد بن السماك قالت أنا أحمد بن محمد بن أحمد بن قفرجل انا جدي محمد بن عبيد الله بن الفضل بن قفرجل نا محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت