فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19479 من 31710

وإن الصفين ليترأيان بعدما اختلط الكلام فقال له سعيد أمير المؤمنين قال نعم قال سبحان الله أما تخاف أن يقتلك أحد قال لا إنه ليس من عبد إلا ومعه حفظة من أن يصيبه حجر أو يخر من جبل أو يقع أو يصيبه دابة حتى إذا جاء القدر خلوا بينه وبينه

وأظن عمرا هذا هو ابو بصير

بهذا أخبرنا أبو غالب أبضا أنا محمد بن علي أنا أحمد بن إسحاق نا محمد بن أحمد بن يعقوب نا أبو داود نا داود بن أمية نا مالك بن سعير نا الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي بصير قال

كنا جلوسا حول سيدنا الأشعث بن قيس إذ جاء رجل بيده عنزة فلم يعرفه وعرفه قال أمير المؤمنين قال نعم قال تخرج هذه الساعة وأنت رجل محارب قال إن علي من الله جنة حصينة فإذا جاء القدر لم يغن شيئا إنه ليس من الناس أحد إلا وقد وكل به ملك ولا تريده دابة ولا شيء إلا قال أتقه أتقه فإذا جاء القدر خلا عنه

قال ونا أبو داود نا محمد بن بشار نا عبد الرحمن نازائدة بن قدامة عن عطاء بن السائب عن أبي البختري عن يعلى بن مرة قال

كان علي يخرج بالليل إلى المسجد ليصلي تطوعا وكان الناس يفعلون ذلك حتى كان شبث الحروري فقال بعضنا لبعض لو جعلنا علينا عقبا يحضر كل ليلة منا عشرة فكنت في أول من حضر فألقى درته ثم قام يصلي فلما فرغ أتانا فقال مايجلسكم قلنا نحرسك فقال من أهل السماء قال فإنه لا يكون في الأرض شيء حتى يقضى في السماء وإن علي من الله جنة حصينة فإذا جاء أجلي كشف عني وإنه لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه ليكن ليصيبه

قال ونا أبو داود نا محمد بن كثير ناهمام عن عطاء بن السائب عن يعلى بن مرة قال

ائتمرنا أن نحرس عليا كل ليلة عشرة قال فخرج فصلى كما كان يصلي ثم أتانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت