فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19482 من 31710

لما أن دخل رمضان كان علي يتعشى ليلة عند الحسن والحسين وابن عباس لا يزيد على ثلاث لقم يقول يأتيني أمر الله وأنا خميص وفي نسخة أخمص إنما هي ليلة أو ليلتين فأصيب من الليل

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد نا الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا إسحاق بن إبراهيم المروزي نا عفيف بن سالم الموصلي نا الحسن بن كثير عن أبيه قال وكان قد أدرك عليا قال

خرج علي إلى الفجر فأقبل الوز يصحن في وجهه فطردوهن عنه فقال ذروهن فإنهن نوائح فضربه ابن ملجم فقيل يا أمير المؤمنين خل بيننا وبين مراد فلا تقوم لهم راعية أو راغية أبدا قال لا ولكن احبسوا الرجل فإن مت فاقتلوه وإن أعش فالجروح قصاص

أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني عبد الله بن يونس بن بكير حدثني أبي حدثني علي بن فاطمة العنزي حدثني الأصبغ الحنظلي قال

لما كانت الليلة التي أصيب فيها علي أتاه ابن النباح حين طلع الفجر يؤذنه بالصلاة وهو مضطجع متثاقل فعاد إليه الثانية وهو كذلك ثم عاد الثالثة فقام علي يمشي وهو يقول

( شد حيازيمك للموت ** فإن الموت لاقيكا )

( ولا تجزع من الموت ** إذا حل بواديكا )

فلما بلغ الباب الصغير شد عليه عبد الرحمن بن ملجم فضربه فخرجت أم كلثوم ابنة علي فجعلت تقول ما لي ولصلاة الغداة قتل زوجي أمير المؤمنين صلاة الغداة وقتل أبي صلاة الغداة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت