فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19550 من 31710

الفضل بن العباس أبو الفضل الربعي نا إبراهيم بن عيسى الهاشمي قال قال علوية أمرني المأمون وأصحابي أن نغدو عليه بعد قرب فلقيني عبدالله بن إسماعيل صاحب المراكب فقال يا أيها الرجل الظالم المعتدي أما ترحم ولا ترق ولا تستحي من عريب هي هائمة بك وتحتلم عليك في كل ليلة ثلاث مرات قال علوية وكانت عريب أحسن الناس وجها وأظرف الناس وأفكه وأحسن غناء مني ومن صاحبي مخارق فقلت له مر حتى أجيء معك فحين دخلت قلت له استوثق من الأبواب فإني أعرف الناس بفضول الحجاب فأمر بالأبواب فأغلقت ودخلت فإذا عريب جالسة على كرسي بين يديها ثلاث قدور زجاج فلما رأتني قامت إلي ثم قالت ما تشتهي تأكل قلت قدرا من هذه القدور فأفرغت قدرا منها بيني وبينها فأكلنا ثم قالت يا أبا الحسن أخرجت البارحة شعرا لأبي العتاهية فاخترت منه شعرا قلت ما هو قالت

( وإني لمشتاق إلى ظل صاحب ** يروق ويصفو إن كدرت عليه )

( عذيري من الإنسان لا إن جفوته ** صفا لي ولا إن كنت طوع يديه )

فصيرناه فجلسنا فقالت بقي علي فيه شيء فأصلح قلت ما فيه شيء قالت بلى في موضع كذا فقلت أنت أعلم فصححناه جميعا ثم جاء الحجاب فكسروا الباب فاستخرجت فأدخلت على المأمون فأقبلت أرقص من أقصى الصحن وأصفق بيدي وأغني الصوت فسمع وسمعوا ما لم يعرفوه فاستظرفوه فقال المأمون أدن يا علوية فدنوت فقال رد الصوت فرددته سبع مرات فقال أنت الذي تشتاق إلى ظل صاحب يروق ويصفو إن كدرت عليه فقلت نعم فقال خذ مني الخلافة وأعطني هذا الصاحب بدلها وسألني عن خبري فأخبرته فقال قاتلها الله فهي أجل أبزار من أبازير الدنيا

ذكر أبو علي الحسين بن الفهم الكوكبي أنا ابن أبي سعد نا عيسى بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت