فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19565 من 31710

إن كنا لنطلب لعلي بن عبدالله الخف فما نجده حتى نصنعه له صنعة والنعل فما نجدها حتى نصنعها له صنعة وإن كان ليغضب فيعرف فيه ذلك ثلاثا ويقال إنه أوصى إلى ابنه سليمان فقيل له توصي إلى ابنك سليمان وتدع محمدا قال إني أكره أن أدنسه بالوصاة وكان علي يخضب بالسواد

أخبرنا أبو سهل محمد بن الفضل بن محمد الآبيوردي المنقري وأبو بكر وجيه بن طاهر الشحامي قالا أنا أبو حامد أحمد بن الحسن الأزهري أنا أبو سعيد محمد بن عبدالله بن حمدون أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي نا محمد بن يحيى الذهلي نا أبو سيد يحيى بن سليمان الجعفي حدثني ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب قال

سأل عبدالملك بن مروان علي بن عبدالله بن عباس عن هذه الآية { وما جعل عليكم في الدين من حرج } فقال علي بن عبدالله الحرج الضيق جعل الله الكفارات مخرجا من ذلك سمعت ابن عباس يقول ذلك

قال ونا محمد بن يحيى نا أحمد بن شبيب بن سعيد الحنفي نا أبي عن يونس قال قال ابن شهاب مثله في هذا الإسناد

أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ نا أحمد بن محمد بن الفضل نا محمد بن إسحاق الثقفي نا محمد بن زكريا نا محمد بن عبدالرحمن التيمي حدثني أبي عن هشام بن سليمان المخزومي أن علي بن عبدالله بن العباس كان إذا قدم مكة حاجا أو معتمرا عطلت قريش مجالسها في المسجد الحرام وهجرت مواضع حلقها ولزمت مجلس علي بن عبدالله إعظاما وإجلالا وتبجيلا فإن قعد قعدوا وإن نهض نهضوا وإن مشى مشوا جميعا حوله وكان لا يرى لقرشي في المسجد الحرام مجلس ذكر يجتمع إليه فيه حتى يخرج علي بن عبدالله من الحرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت