وقدم دمشق عنها في رحلتين الأولى إلى بغداد قاصدا لزيارة بيت المقدس ونزل بالمدينة الأمينية ونقل نسخة من المصحف المنسر إلى أمير المؤمنين عثمان بن عفان بدمشق وحمله إلى ساوة وبلغني أن أهل ساوة تلقوه حتى رجع إليهم إلى ظاهر البلد وأسروا بما نقل إليهم منه
ولقيته ببغداد في حانوت أبي عبدالله الحسين بن محمد بن خسرو غير مرة قبل قدومه دمشق وبعده فلما سمع منه شيئا سمع منه بعض أصحابنا بدمشق حدثهم علي بن علي الحداد وحدث بمختصر متفق يعني محذوف بإسناد نازل
لم يكن الحديث من صنعته وكان رجلا مستورا حسن المعتقد ومات بعد عوده إلى ساوة بيسير قتل سنة خمس وعشرين وخمسمائة
4978 علي بن عبدالوهاب بن علي أبو الحسن الأنصاري المقرىء
سكن صور وحدث بها عن أبي محمد بن أبي نصر
كتب عنه رشأ بن نظيف
وروى عنه غيث بن علي
أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي أنا أبو الحسن علي بن عبدالوهاب بن علي الأنصاري المقرىء الدمشقي أنا أبو محمد عبدالرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر نا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبدالملك الحصائري إملاء علينا سنة ست وثلاثين وثلاثمائة بدمشق نا الربيع بن سليمان نا ابن وهب أخبرني مالك بن أنس عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرفة فوقهم كما تراءون