أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تجالسوا أولاد الملوك فإن لهم فتنة كفتنة العذارى / ح /
ذكره أبو الوليد عبدالله بن محمد بن يوسف بن الفرضي القاضي في تاريخ الأندلس فقال
علي بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن بشر الأنطاكي يكنى أبا الحسن قدم الأندلس في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة وكان عالما بالقراءات رأسا فيها لا يتقدمه أحد في معرفتها في وقته قرأ على إبراهيم بن عبدالرزاق المقرىء بأنطاكية وجود عليه السبعة وأخذ عنه علما كثيرا ورواية قرأ على جماعة وروى حديثا كثيرا عن الشاميين والمصريين وغيرهم وأدخل الأندلس علما جما من القراءات وكان بصيرا بالعربية والحساب وله حظ من الفقه على مذهب الشافعي قرأ الناس عليه وكتبوا عنه وسمعوا منه وسمعت أنا منه وكان مولده فيما ذكره سنة تسع وسبعين ومائتين بأنطاكية وتوفي رحمه الله بقرطبة يوم الجمعة يوم تسعة وعشرين من شهر ربيع الأول سنة سبع وسبعين وثلاثمائة ودفن ذلك اليوم بعد صلاة العصر في مقبرة الربض وصلى عليه محمد ابن يبقى بن زرب القاضي
5022 علي بن محمد بن جعفر أبو الحسن المصري المالكي القاضي المعروف بالشواربي
سمع أبا حازم عبدالمؤمن بن المتوكل ببيروت ويونس بن أحمد الرافقي
روى عنه أبو بكر البرقاني وأبو منصور بن عبدالعزيز العكبري
وسكن بغداد وولي القضاء بعكبرا
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب نا البرقاني أنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر المالكي نا