فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19717 من 31710

( فلي الفلا وجلا جنح الدجى وجلا ** من الرقيب وولى ممعنا هربا )

( ظن الدجنة تخفيه وكيف وقد ** وشى بمسراه نور مزق الحجبا )

( كأنه بدر تم لاح في غسق وهنا ** فلما رأته الأعين احتجبا )

( أفديه من زائر زور زيارته بيد ** والعيني وتخفى خيفة الرقبا )

( أردى بصبري وأشجاني وأرقني ** لمامه وأراق الدمع فانسكبا )

( وأودع الروع أحشائي وأذهب ** ما أبقى الفراق وما رد الذي ذهبا )

( وكنت أحسبه وافى يبشرني ** فلم شمل شتيت طال ما انشعبا )

( وإن قد قرب الترحال عن حلب ** والدار عما قليل تجمع الغربا )

( فكان لمح سراب لاح بارقه ** فاشتداد بصر الطاهي به طلبا )

( حتى إذا جاءه لم يلق موضعه ** ما يسكن من أحشائه لهبا )

( فعاد بالياس والنفس النفيسة ** قد طارت شعاعا وانض جسمه تعبا )

( كذاك حظي من الأحباب إن وصلوا ** صدوا وإن سئلوا ضنوا بما طلبا )

( بحزون بالعرف نكرا من أجبهم ** وبالقطيعة لا بالقرب من قربا )

( وإن هم مرة سروا بوصلهم ** ضروا بهجرهم أضعافه حقبا )

( كالدهر يرضى بما يولي وشيمته ** أن يسترد الذي أعطى كما وهبا )

( وعاذل عادل عن مذهبي سفها ** يروم بالعدل تسهيل الذي صعبا )

( يقول لي هو فيما قال متهم ** عندي ولو كان صدقا خلته كذبا )

( الام يشتاق دارا بان ساكنها ** عنها ويندب ربعا دارسا خربا )

( إذا رآه الخلي البال مر به ** بكى له رحمة بالدمع فانتحبا )

( مستبدلا من ظباء الأنس وحش ** فلا وكم أوانس أنسنا بها عربا )

( عينا تصيد أسود الغيل أعينها ** تلك الظباء اللواتي لحظهن ظبا )

( فقلت والشوق يطويني وينشرني ** طي السجل إذا ما فض أو كتبا )

( أجنح بسمعك نحوي واجتنب نفسي ** تسمع حديثا له في الخافقين نبا )

( ما كنت أول مشتاق إلى وطن ** بكى وحن إلى أحبابه وصبا )

( ولا لأول من لج الغرام به ** فباح لما شكى قلبه وصبا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت