فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19753 من 31710

بلغني أنه ولد سنة سبع وثمانين وأربعمائة بشيزر

سمع الحديث ببغداد من أبي بكر محمد بن عبدالباقي وأبي القاسم بن السمرقندي وكتب الحديث بخط حسن وكان فهما شاعرا قدم دمشق غير مرة وحضر عندي في سماع بعض كتاب دلائل النبوة وكتاب الجهاد لابن المبارك ثم خرج إلى عسقلان فقتل بها شهيدا فمن شعره ما كتب به إلى أخيه أبي المظفر أسامة بن مرشد جوابا عن أبيات وردت منه في صدر كتاب أولها

( أيحمل عني الرائحون تحية ** تضوع كنشر المسك شبيت به الخمر )

فأجابه بهذه الأبيات

( لقد حمل الغادون عنك تحية ** إلي كنشر المسك شبيت به الخمر )

( تريد صدى قلبي وإن شئت الصدى ** ففي ناظري در وفي كبدي جمر )

( فأرجى منها كل أرض مرت بها ** ففي كل قطر من أماكنها نشر )

( فيا ساكنا قلبي على خفقانه ** وطرفي وإن رواه من أدمعي بحر )

( لك الخير همي منذ نأيت مروح ** وصبري غريب لا ينهنه الزجر )

( ولو رام قلبي سلوة عنك صده ** خلائقك الحسنى وأفعالك الغر )

( صبغت سروري بالهموم فلا أرى ** نصولا له يبدو كما ينصل الخطر )

( وألبست أيامي من الليل حلة ** فصبحي كليلي ليس بينهما فجر )

وكتب إلى أخيه

( أبى القلب إلا أن يبيت مكلما ** كئيبا على عهد مضى وتصرما )

( فيا ويحه من لاعج الشوق إن بدا ** سنا البرق علويا له وتبسما )

( وكم قد رما أيخفى اللسان صبابة ** إذا ما لسانا الدمع والوجد ترجما )

( خليلي لو فارقتما من هويتما ** وشاهدتما يوم النوى ما عزلتما )

( عدتني نوى لما اطمأنت تقلقلت ** حشاي وأضحى القلب مني مقسما )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت