فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19764 من 31710

عمار فنفد إلى جدي فسأله في حرمه إلى ماله فأمر بإطلاقهم وما اقتناه من دوابه فلما خرج لحقه جدي فقال له الرسول غدرت بعبدك ورغبت في مالك فقال لا ولكن كل أمر له حقيقة حطوا عن الجمال أحمالها وعن البغال أثقالها ففعلوا فقال أثبتوا كلما معه لنعرف أخي قدر ما قد فعلته فكان ما أخرج له من ذهب عين خمسة وعشرون ألف دينار في قدور نحاس وكان له من الديباج والفضة ما يزيد على القيمة فقال للرسول أبلغ ابن عمار سلامي وعرفه بما ترى لأن لا يقول رسلان أخذته بغير علم مولاي ولو درى لم يمكنني منه فزاره في بعض السنين جدي فلما فارقه كتب إليه من الجسر الحصن الذي عمره لمحاصرة شيزر حتى ملكها

( أجابنا لو لقيتم في مقامكم ** من الصبابة ما لاقيت في ظعني )

( لأصبح البحر من أنفاسكم يبسا ** كالبر منأدمعي ينشق بالسفن )

وله أشعار كثيرة لا يحتمل الوقت ذكرها

وكان بينه وبين محمود بن صالح صاحب حلب مودة فكانا أخوين من الرضاع فشكا إليه محمود قبل اختلاط عقله هوى به من شخص يهواه وكان كثير الضرب له ويظن أن بذلك ينال حظوة فعمل إجابة لسؤاله

( أسطو عليه وقلبي لو يكن ** من بدني غلهما غيظا إلى عنقي )

( وأستعير إذا عاتبته حنقا ** وأين ذل الهوى من عزة الحنق )

أنشدني الأمير أبو المغيث منقذ بن مرشد بدمشق أنشدني والدي الأمير أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت