قال وأنشدنا لنفسه وكتبهما بخطه
( ولما تواقفنا تباكت قلوبنا ** فممسك دمع يوم ذاك كساكبه )
( فيا كبدي الحرى البسي ثوب حسرة ** فراق الذي تهوينه قد كساك به )
قال وأنشدنا لنفسه
( أليس وقوفنا بديار هند ** وقد سار القطين من الدواهي )
( وهند قد غدت داء لقلبي ** إذا صدت ولكن الدوا هي )
سمعت أبا القاسم بن السمرقندي يذكر أن ابن نصر كان له غلمان أحداث من الترك فقتلوه بجرجان سنة نيف وسبعين وأربعمائة
5111 علي بن هبة الله بن محمد بن أحمد أبو الحسن بن أبي البركات بن البخاري البغدادي الفقيه الشافعي
سمع أباه وتفقه على الشيخ أسعد الميهني وأبي منصور بن الرزاز وغيرهما من البغداديين وكان يناظر مناظرة حسنة
وقدم دمشق فأقام بها مدة وولي القضاء بقونية من ناحية بلاد الروم ولم يكن محمود السيرة فيه بلغني أنه مات في شعبان سنة خمس وستين وخمسمائة