فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19831 من 31710

ثم قام فنهض من عندنا فأقبلت على جلسائي فقلت ألا تعجبون من هذا القرشي يذهب بنفسه إلى معالي الأمور وإلى أشياء لعله لا ينالها قال فلا والله ما ذهبت الأيام حتى قيل لي إنه قد أفضت الخلافة إليه فذكرت قوله فتحملت إليه فوافيت دمشق يوم جمعة فدخلت المقصورة فإذا أنا وقد خرج علي من الخضراء فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فبينما هو يخطب إذ نظر إلي ثم أعرض عني فساءني ذلك فنزل وصلى ودخل الخضراء

فما جلست إلا هنية حتى خرج غلامه أين عمارة العقيلي قلت هانذا قال أجب أمير المؤمنين فدخلت إليه فسلمت عليه بالخلافة فقال لي أهلا وسهلا وناقة ورحلا كيف كنت بعدي وكيف كنت في سفرك وكيف من خلفت لعلك أنكرت إعراضي عنك فإن ذلك موضع لا يحتمل إلا ما صنعت يا غلام بوىء له بيتا معي في الدار فأنزلني بيتا فكنت آكل معه وأسامره حتى مضت لي عشرون يوما فقال لي يا أبا إسحاق قد أمرنا لك بعشرين ألف دينار وأمرنا لك بحملان وكسوة فلعلك أحببت الإلمام بأهلك ثم الاذن في ذلك إلينا أتراني حققت أملك أبا إسحاق قال قلت يا أمير المؤمنين وإنك لذاكر لذلك قال أي والله وإن تمادى به عهد قلت يا أمير المؤمنين أكان عندك فيما قلت عهد أو بماذا قال بثلاث اجتمعن في منها إنصافي لجليسي في مجلسي ومنها أني ما خيرت بين أمرين قط إلا اخترت أيسرهما ومنها قلة المراء

5136 عمارة بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري

روى عن عبدالله بن عمرو وأبي بن كعب

روى عنه أبو حازم الأعرج ويحيى بن عبدالله بن عبدالرحمن بن سعد بن زرارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت