فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19836 من 31710

بعثني النبي صلى الله عليه وسلم على صدقة بلي وعذرة فمررت برجل من بلي له ثلاثون بعيرا فقلت إن عليك في إبلك هذه ابنة مخاض فقال ذاك ما ليس فيه ظهر ولا لبن وما قام في مالي لرسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ منه قال وإني لأكره أن أقرض الله شر مالي فتخبره فقال أبي بن كعب ما كنت لآخذ فوق ما عليك وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فائته فأتاه فقال نحو ما قال لأبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ما عليك فإن جئت فوقه قبلنا منك فقال يا رسول الله هذه ناقة عظيمة سمينة فمن يقبضها فأمر من يقبضها ودعا له في ماله بالبركة

قال عمارة فضرب الدهر من ضرباته وولاني مروان صدقة بلي وعذرة في زمن معاوية فمررت بهذا الرجل فصدقت ماله ثلاثين حقة فيها فحلها على ألف وخمسمائة بعير

قال ابن إسحاق قلت لابن أبي بكر ما فحلها قال إلا أن تكون في السنة إذا بلغ صدقة الرجل ثلاثين حقة أخذ معها فحلها

كذا قال والصواب عبدالله بن أبي بكر كما تقدم

أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال في تسمية من قتل من الأنصار بالحرة عمارة بن عمرو بن حزم وكانت الحرة سنة ثلاث وستين

أخبرنا أبو الحسن الخطيب أنا أبو منصور أنا أبو العباس أنا أبو القاسم بن الأشقر نا محمد بن إسماعيل حدثني محمد بن عبادة نا يعقوب بن محمد أبو يوسف قال قتل أراه مع عبدالله بن الزبير عبدالله بن صفوان وعمارة بن عمرو بن حزم هو الأنصاري المديني النجاري وقتل ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت