فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19881 من 31710

إلى كل رجل منهم قومه بأنطاع الأدم فيها الماء فألقوهم فيها ثم حملوا بجوانبه إلا بلال فلما كان العشي جاء أبو جهل فجعل يشتم سمية ويرفث وقال شيبان في حديثه فجاء أبو جهل عدو الله بحربته فجعل يقول بها في قبل سمية حتى قتلها وكانت أول شهيدة في الإسلام إلا بلال فإنه هانت عليه نفسه في الله عز وجل فجعلوا في عنقه حبلا ثم أمروا صبيانهم فاشتدوا به بين أخشبي مكة وجعل يقول أحد أحد

قال شيبان في حديثه فقال القوم ما أرادوا منهم غير بلال فلما أعياهم كتفوه وجعلوا في عنقه حبلا من ليف وأعطوه غلمانهم فجعلوا يجرونه بمكة ويلعبون به فلما أعياهم وأملهم تركوه فقال عمار كلنا قد قال ما أريد منه غير بلال هانت عليه نفسه في الله ولكن الله تداركنا منه برحمة

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر نا معاوية بن عبدالرحمن بن أبي مزرد عن يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير قال

كان عمار بن ياسر من المستضعفين الذين يعذبون بمكة ليرجع عن دينه قال محمد بن عمر والمستضعفين قوم لا عشائر لهم بمكة وليست لهم منعة ولا قوة فكانت قريش تعذبهم في الرمضاء بأنصاف النهار ليرجعوا عن دينهم

قال وأنا محمد بن عمر حدثني عثمان بن محمد عن عبدالحكيم بن صهيب عن عمر بن الحكم قال

كان عمار بن ياسر يعذب حتى لا يدري ما يقول وبلال وعامر بن فهيرة وقوم من المسلمين وفيهم نزلت هذه الآية { والذين هاجروا في الله من بعد ما }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت