فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19984 من 31710

عمارا يقول عهد إلي خليلي أن آخر زادي من الدنيا ضيحة لبن قال فبينا نحن كذلك إذ سطع الغبار وقالوا جاء أهل الشام جاء أهل الشام وقامت السقاة يسقون الناس فجاءته جارية معها قدح فناولته عمارا فشرب ثم ناول عمار فضلة الأحنف بن قيس ثم ناولني الأحنف فقلت إن كان صاحبك صادقا فخليق أن يقتل الآن قال فغشينا القوم فتقدم عمار فسمعته يقول الجنة تحت الأسنة اليوم ألقى الأحبة محمدا وحزبه ثم كان آخر العهد

أخبرنا أبو القاسم بن أحمد أنا أبو طاهر القصارى وأبو القاسم البندار وأبو محمد وأبو الغنائم ابنا أبي عثمان وأبو الحسن بن الخطيب قالوا أنا أبو عمر أنا أبو بكر نا جدي يعقوب نا خلف بن سالم نا وهب بن جرير قال قال جويرية حدثني أبي سعيد عن عمه قال

لما كان اليوم الذي أصيب فيه عمار كان الرجلان يضطربان بسيفهما حتى يفترا فيجلسا حتى يتروحا فيعودا وربما قال فانتصف النهار وقد ضرب الناس كلهم فليس أحد يتحرك فيختلطون هكذا وشبك بين أصابعه حتى إذا زالت الشمس إذا رجل قد برز بين الصفين جسيم على فرس جسيم ضخم على ضخم ينادي يا عباد الله بصوت موجع يا عباد الله روحوا إلى الجنة ثلاث مرات الجنة تحت ضلال الأسل فثار الناس فإذا هو عمار بن ياسر فلم يلبث أن قتل رحمه الله

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر أنا أحمد بن معروف أنا الحسن نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني عبدالله بن أبي عبيدة عن أبيه عن لؤلؤة مولاة أم الحكم بنت عمار بن ياسر قالت

لما كان اليوم الذي قتل فيه عمار والراية يحملها هاشم بن عتبة وقد قتل أصحاب علي ذلك اليوم حتى كانت العصر ثم تقرب عمار من وراء هاشم يقدمه وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت