حدثنا عمران بن عصام الضبعي عن شيخ من أهل البصرة عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هي الصلاة منها شفع ومنها وتر / ح /
ذكر أبو محمد بن زبر فيما نقلته من كتاب أبيه أبي سليمان أنا العبدي عن المدائني قال لما أبى عبدالعزيز بن مروان أن يجيب عبدالملك إلى ما أراد قال عبدالملك اللهم إنه قطعني فاقطعه فلما مات عبدالعزيز قال أهل الشام إنه رد على أمير المؤمنين أمره فدعا عليه فاستجيب له وقال عبدالملك لابنيه الوليد وسليمان هل قارفتما حراما قط قال لا والله قال الله أكبر نلتماها إذا ورب الكعبة
قال وكتب الحجاج إلى عبدالملك يزيد له بيعة الوليد وأوفد وفدا في ذلك عليهم عمران بن عصام العمري فقام عمران خطيبا فتكلم وتكلم الوفد وحثوا عبدالملك وسألوه ذلك وأنشأ عمران يقول
( أمير المؤمنين إليك نهدي ** على النأي التحية والسلاما )
( أجبني في بنيك يكن جوابي ** لهم عادية ولنا قواما )
( فلو أن الوليد أطاع فيه ** جعلت له الخلافة والذماما )
( شبيهك حول قبته قريش ** به يستمطر الناس الغماما )
( ومثلك في التقى لم يصب يوما ** لدن خلع القلائد والتماما )
قال فقال عبدالملك يا عمران إنه عبدالعزيز قال احتل له يا أمير المؤمنين