فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20058 من 31710

الغضب ثم أن رجلا من الأنصار جاء بصرة وأعطاها إياه ثم تتابع الناس حتى رئي في وجهه السرور فقال صلى الله عليه وسلم من سن سنة حسنة كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجرهم شيء ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيء / ح /

رجاله كلهم كوفيون

سألت أبا البركات الزيدي عن مولده فقال في سنة اثنتين وأربعين بالكوفة ولم أسمع منه في مذهبه شيئا

وقرأت عليه حديثا فيه ذكر بعض السلف فترحم عليه فحدثني صاحبي أبو علي بن الوزير أنه سأله عن مذهبه في الفتوى وكان مفتي الكوفة فقال يفتي بمذهب أبي حنيفة ظاهر وبمذهب زيد تدينا

وحكى لي أبو طالب بن الهراس الدمشقي وكان حج معنا أنه صرح له بالقول بالقدر وخلق القرآن فاستعظم أبو طالب ذلك منه وقال إن الأئمة على غير فقال له إن أهل الحق يعرفون بالحق ولا يعرف الحق بأهله وحدثني أبو الفتح نصر الله بن محمد بن بن أنه شهد موت الشريف عمر بالكوفة في النصف من شعبان سنة تسع وثلاثين وخمسمئة وشهده أهل الكوفة بأسرهم فلم يتخلف منهم أحد

5180 عمر بن أيوب المري مولاهم الكاتب

ذكره أبو الحسين الرازي في تسمية كتاب أمراء دمشق

وذكر أنه مولى بني مرة وأنه كان من أهل دمشق

كان كاتب يزيد بن عمر بن هبيرة وقتل معه وكان قتل ابن هبيرة بالعراق سنة اثنتين وثلاثين ومائة قتله المنصور في خلافة السفاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت