فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20115 من 31710

الخطاب افتحوا له الباب فإن أقبل قبلنا منه وإن أدبر قتلناه قال فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما لكم قالوا عمر بن الخطاب قال فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بمجامع ثيابه ثم نثره نثرة فما تمالك أن وقع على ركبتيه في الأرض فقال ما أنت بمنته يا عمر قال قلت أشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قال فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد قلت يا رسول الله ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا قال بلى والذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم وإن حييتم قال فقلنا ففيم الإختفاء والذي بعثك بالحق لتخرجن فأخرجناه في صفين حمزة في أحدهما وإنا في الآخر له كديد ككديد الطحين حتى دخلنا المسجد قال فنظرت إلي قريش وإلى حمزة فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ الفاروق وفرق بين الحق والباطل

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد نا أبو منصور عبدالباقي بن محمد بن غالب أنا أحمد بن محمد بن عمران بن موسى نا عبدالله بن سليمان بن الأشعث نا محمد بن مسعود العجمي نا إسحاق بن إبراهيم الحنيني عن أسامة بن زيد عن أبيه عن جده قال قال عمر

أتحبون أن أخبركم كيف كان إسلامي قال قلنا نعم قال كنت من أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينا أنا في يوم حار شديد الحر بالهاجرة في بعض طرق مكة إذ لقيني رجل من قريش فقال لي أين تريد هذه الساعة يا ابن الخطاب قال قلت أريد هذا الرجل الذي الذي فقال لي عجبا لك يا ابن الخطاب أنت تزعم أنك هكذا وقد دخل عليك هذا الأمر في بيتك قال قلت وما ذاك فقال أختك قال فرجعت مغضبا قال وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أسلم الرجل والرجلان لا شيء عندهما ضمهما إلى رجل به قوة فيعينانه ويصيبان من فضل طعامه قال وقد كان جمع إلى زوج أختي رجلين قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت