فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20180 من 31710

أنه قال في كل أمة محدثين أو مروعين فإن يكن في هذه الأمة أحد فإن عمر بن الخطاب منهم \ ح \

يرويه محمد بن عبدالله الأنصاري عن أشعث عن الحسن

قوله محدثين يريد قوما يصيبون إذا ظنوا وإذا حدسوا يقال رجل محدث وإنما قيل له ذلك لأنه يصيب رأيه ويصدق ظنه إذا توهم فكأنه حدث بشيء فقاله

ومنه قول علي رحمه الله في ابن عباس إنه لينظر إلى الغيب من ستر رقيق وقال الشاعر

( وأبغي صواب ألظن أعلم أنه ** إذا طاش ظن المرء طاشت مقادره )

وقال أوس بن حجر

( الألمعي الذي يظن لك ** الظن كأن قد رأى وقد لمعا )

ويقال في بعض الأمثال من لم ينفعك ظنه لم ينفعك يقينه

والمروع الذي ألقي في روعه الشيء كأن الله جل وعز ألقاه فيه فقاله قال النبي صلى الله عليه وسلم إن روح القدس نفث في روعي أن نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب \ ح \

والروع في النفس يقال وقع كذا في روعي أي في خلدي ونفسي وكان عمر رحمه الله يقول الشيء ويظن الشيء فيكون كما قال وكما ظن كقوله في سارية بن زنيم الدؤلي وكان ولاه جيشا فوقع في قلب عمر أنه لقي العدو وأن جبلا بالقرب منه فجعل عمر يناديه يا سارية الجبل الجبل ووقع في قلب سارية ذلك فاستند هو وأصحابه إلى الجبل فقاتلوا العدو من جانب واحد وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله جعل الحق على لسان عمر وفي حديث آخر إن السكينة تنطق على لسان عمر هذا أو نحوه من الكلام

وروي في بعض الحديث أن المحدث هو الذي تنطق الملائكة على لسانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت