فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20340 من 31710

جمع أبو بكر الناس وهو مريض فأمر من يحمله إلى المنبر فكانت آخر خطبة خطب بها فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس احذروا الدنيا ولا تبغوا بها فإنها غرارة وآثروا الآخرة على الدنيا فأحبوها فبحب كل واحدة منهما يبغض الأخرى وإن هذا الأمر الذي هو أملك بنا لا يصلح آخره إلا بما صلح به أوله فلا يحتمله إلا أفضلكم مقدرة وأملككم لنفسه أشدكم في حال الشدة وأسلسكم في حال اللين وأعلمكم برأي ذوي الرأي لا يتشاغل بما لا يعنيه ولا يحزن لما لم ينزل به ولا يستحي من التعلم ولا يتحير عند البديهة قوي على الأمور لا يجوز لشيء منها حده بعدوان ولا تقصير يرصد لما هو آت عباده من الحذر والطاعة وهو عمر بن الخطاب ثم نزل فدخل فجعل الساخط إمارته الراضي بها على الدخول معهم توصلا

أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن عبدالمنعم أنا شجاع وأحمد ابنا علي بن شجاع وعبدالرحمن بن محمد بن زياد ومحمد بن أحمد بن الحسن بن ماجة

ح وأخبرنا أبو الفضل عبيدالله بن محمد بن إبراهيم بن سعدوية أنا المطهر بن عبدالواحد وأبو عيسى بن زياد وأبو بكر بن ماجة

ح وأخبرنا أبو المناقب ناصر بن حمزة الحسني وأبو العباس أحمد بن سلامة بن الرطبي الفقيه وأبو الفضيل الحسين بن أحمد بن الحداد وأبا عبدالله الحسين بن حمد بن محمد بن عمروية ومحمد بن حمد بن أحمد حموية ومحمد بن إبراهيم بن محمد الصالحاني وظفر بن إسماعيل بن الحسن الخيمي وأبو الوفاء عبدالله الدشتي وأبو سعيد شيبان بن عبدالله بن شيبان وأبو نصر الحسين بن رجاء بن محمد بن سليم وأبو منصور فاذشاه بن أحمد بن نصر وأم الكرام ضوء بنت حمد بن محمد الطويل قالوا أنا أبو بكر بن ماجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت