فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20361 من 31710

أن عمر بن الخطاب كان إذا بعث عماله شرط عليهم أن لا تركبوا برذونا ولا تأكلوا نقيا ولا تلبسوا رقيقا ولا تغلقوا أبوابكم دون حوائج الناس فإن فعلتم شيئا من ذلك فقد حلت بكم العقوبة ثم يشيعهم وإذا أراد أن يرجع قال إني لم أسلطكم على دماء المسلمين ولا على أبشارهم ولا على أعراضهم ولا على أموالهم ولكني بعثتكم لتقيموا بهم الصلاة وتقسموا فيهم فيئهم وتحكموا بينهم بالعدل فإن أشكل عليهم شيء فارفعوه ألا فلا تضربوا العرب فتذلوها ولا تجمروها فتفتنوها ولا تعتلوا عليها فتحرموها حدود الله

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا أبو عبدالله محمد بن مخلد أنا أبو موسى عيسى بن إسحاق النرسي نا أبو أسامة حدثني عبدالله بن الوليد عن عاصم بن أبي النجود عن ابن خزيمة بن ثابت قال

كان عمر بن الخطاب إذا استعمل الرجل كتب كتابا وأشهد عليه رهطا من الأنصار وغيرهم ثم يقول له إني لم أستعملك على دماء المسلمين ولا على أعراضهم ولا على أبشارهم ولكني استعملتك لتقيم فيهم الصلاة وتقسم فيئهم فيهم وتحكموا بينهم بالعدل ثم يشترط عليه أن لا يأكل نقيا ولا يلبس رقيقا ولا يركب برذونا ولا يغلق بابه دون حاجات الناس

أخبرنا أبو سهل بن سعدوية أنا أبو الفضل الرازي نا جعفر بن عبدالله نا محمد بن هارون نا أبو عوانة عن عاصم عن بعض أصحابه أنه زعم

أن عمر كان إذا سرح عماله شيعهم فإذا أراد أن يرجع قال اتقوا الله فإني لم أؤمركم على دماء المسلمين ولا على أموالهم ولا على أعراضهم ولا على أبشارهم ولكن إنما أمرتكم لتصلوا بهم الصلاة وتقسموا بينهم فيئهم بالعدل وتقضوا بينهم بالحق ولا تجلدوا العرب فتذلوها ولا تجهلوها فتفتنوها ولا تعملوا عليها فتحرموها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت