فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20411 من 31710

أمير المؤمنين قال ما هذه الإبل قلت أنا اشتريتها وبعثت بها إلى الحمى أبتغي ما يبتغي المسلمون قال فقال ارعوا إبل ابن أمير المؤمنين اسقوا إبل ابن أمير المؤمنين يا عبدالله بن عمر اغد على رأس مالك واجعل باقيه في بيت مال المسلمين

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال سمعت عمرو بن العاص يوما وذكر عمر فترحم عليه ثم قال

ما رأيت أحدا بعد نبي الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر أخوف لله من عمر لا يبالي على من وقع الحق على ولد أو والد ثم قال والله إني لفي منزلي ضحى بمصر إذ أتاني آت فقال قدم عبدالله وعبدالرحمن ابنا عمر غازيين فقلت للذي أخبرني أين نزلا فقال في موضع كذا وكذا لأقصى مصر وقد كتب إلي عمر إياك أن يقدم عليك أحد من أهل بيتي فتحسبوه بأمر لا تصنعه بغيره فأفعل بك ما أنت أهله فأنا لا أستطيع أن أهدي لهما ولا آتيهما في منزلهما للخوف من أبيهما فوالله إني لعلى ما أنا عليه إلى أن قال قائل هذا عبدالرحمن بن عمر وأبو سروعة على الباب يستأذنان فقلت يدخلان فدخلا وهما منكسران فقالا أقم عليها حد الله فإنا قد أصبنا البارحة شرابا فسكرنا قال فزبرتهما وطردتهما فقال عبدالرحمن إن لم تفعل أخبرت أبي إذا قدمت عليه قال فحضرني رأي وعلمت أني إن لم أقم عليهما الحد غضب علي عمر في ذلك وعزلني وخالفه ما صنعت فنحن على ما نحن عليه إذ دخل عبدالله بن عمر فقمت إليه فرحبت به وأردت أن أجلسه على صدر مجلسي فأبى علي وقال إن أبي نهاني أن أدخل عليك إلا أن لا أجد بدا وإني لم أجد بدا من الدخول عليك إن أخي لا يحلق على رءوس الناس أبدا فإما الضرب فاصنع ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت