رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام الركب فقال عثمان بن مظعون أوجعتني يا غلق الفتنة فلما أسهلت الرواحل دنا منه عمر بن الخطاب فقال يغفر الله لك أبا السائب ما هذا الإسم الذي سميتنيه فقال لا والله ما أنا الذي سميتكه لكن سماكه رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا هو أمام الركب تقدم القوم مررت بنا يوما ونحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذا غلق الفتنة وأشار بيده لا يزال بينكم وبين الفتنة باب شديد الغلق ما عاش هذا بين ظهرانيكم \ ح \
واللفظ لحديث الطبراني
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسن بن النقور وأبو منصور عبدالباقي بن محمد بن غالب وأبو القاسم بن البسري قالوا أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن عبدالله بن سيف السجستاني نا السري بن يحيى عن المعلى عن الحسن القردوسي قال
لقي عمر أبا ذر فأخذ بيده فعصرها فقال أبو ذر دع يدي يا قفل الفتنة فعرف عمر أن لكلمته أصلا فقال يا أبا ذر ما قفل الفتنة قال جئت يوما ونحن عند النبي صلى الله عليه وسلم فكرهت أن تخطى رقاب القوم فجلست في أدبارهم فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصيبكم فتنة ما دام هذا فيكم \ ح \
أخبرنا أبو العباس أحمد بن الفضل بن أحمد أنا أبو بكر أحمد بن الفضل بن محمد الباطرقاني نا علي بن عمر بن إسحاق الأديب أخبرني أبو الحسن علي بن أحمد المقرىء بالأهواز وأنا سألته نا أبو بكر محمد بن الحسن النقاش المقرىء البغدادي نا علي بن أحمد الحلواني نا أحمد بن أحمد العطار نا محمد بن معاذ الهروي نا سفيان عن عوف الأعرابي عن الحسن بن أبي الحسن قال
مر عبدالله بن سلام بعبدالله بن عمر بن الخطاب وهو راقد في مشرقة فحركه برجله فقال من هذا قال أنا عبدالله ابن أمير المؤمنين عمر قال قم يا ابن قفل