فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20436 من 31710

قال المسور بن مخرمة فنزلنا المنزل وأصبنا من فضل زادنا وكأني أنظر إلى عمر متعبا على قارعة الطريق آخذا بزمام ناقته لم نطعم طعاما ما ننتظر للشيخ ونرمقه فلما رحل الناس دعا عمر صاحب الماء فوصف له الشيخ وجلاه له وقشال إذا أتى عليك فأنفق عليه وعلى آله حتى أعود إليك إن شاء الله

قال المسور فقضينا حجنا وانصرفنا فلما نزلنا المنزل دعا عمر صاحب الماء فقال هل أحسست الشيخ قال نعم يا أمير المؤمنين أتاني وهو موعوك فمرض عندي ثلاثا فمات ودفنته وهذا قبره فكأني أنظر إلى عمر وقد وثب مباعدا بين خطاه حتى وقف على القبر فصلى عليه ثم انضجع فاعتنقه وبكى حتى سمعنا لبكائه شحيجا ثم قال كره الله له منتكم وسبق به واختار له ما عنده إن شاء الله ثم أمر بأهله فحملوا معه فلم يزل ينفق عليهم حتى قبض

أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا محمد بن سليمان الواسطي نا سعيد بن منصور نا عطاف بن خالد عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه أسلم

أن عمر بن الخطاب طاف ليلة فإذا هو بامرأة في جوف دار لها وحولها صبيان يبكون وإذا قدر على النار قد ملأتها ماء فدنا عمر بن الخطاب من الباب فقال يا أمة الله أيش بكاء هؤلاء الصبيان فقالت بكاؤهم من الجوع قال فما هذه القدر التي على النار فقالت قد جعلت فيها ماء هوذا أعللهم به حتى يناموا وأوهمهم أن فيها شيئا فجلس عمر فبكى قال ثم جاء إلى دار الصدقة وأخذ غرارة وجعل فيها شيئا من دقيق وسمن وشحم وتمر وثياب ودراهم حتى ملأ الغرارة ثم قال يا أسلم احمل علي قال فقلت يا أمير المؤمنين أنا أحمله عنك فقال لي لا أم لك يا أسلم بل أنا أحمله لأني أنا المسؤول عنهم في الآخرة قال فحمله على عنقه حتى أتى به منزل المرأة قال وأخذ القدر فجعل فيها دقيقا وشيئا من شحم وتمر وجعل يحركه بيده وينفخ تحت القدر قال أسلم وكانت لحيته عظيمة فرأيت الدخان يخرج من خلل لحيته حتى طبخ لهم ثم جعل يغرف بيده ويطعمهم حتى شبعوا ثم خرج وربض بحذائهم كأنه سبع وخفت منه أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت