فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20498 من 31710

المسجد فطعن من يليه حتى طعن سوى عمر أحد عشر رجلا ثم انتحر بخنجره فقال عمر حين أدركه النزف وانقصف الناس عليه قولوا لعبد الرحمن بن عوف فليصل بالناس ثم غلب عمر النزف حتى غشي عليه

قال ابن عباس فاحتملت عمر في رهط حتى أدخلته بيته ثم صلى بالناس عبدالرحمن فأنكر الناس صوت عبدالرحمن فقال ابن عباس فلم أزل عند عمر ولم يزل في غشية واحدة حتى أسفر الصبح فلما أسفر أفاق فنظر في وجوهنا ثم قال أصلى الناس قال قلت نعم فقال لا إسلام لمن ترك الصلاة ثم دعا بوضوئه فتوضأ ثم صلى ثم قال اخرج يا عبدالله بن عباس فسل من قتلني

قال ابن عباس فخرجت حتى فتحت باب الدار فإذا الناس مجتمعون جاهلون بخبر عمر قال فقلت من طعن أمير المؤمنين فقالوا طعنه عدو الله أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة قال فدخلت فإذا عمر يبدني النظر يستأني خبر ما بعثني إليه قال قلت أرسلني أمير المؤمنين لأسأل من قتله فكلمت الناس فزعموا أنه طعنه عدو الله أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة ثم طعن معه رهطا ثم قتل نفسه فقال الحمد لله الذي لم يجعل قاتلي يحاجني عند الله بسجدة يسجدها له قط ما كانت العرب لتقتلني

قال سالم فسمعت عبدالله بن عمر يقول قال عمر أرسلوا إلى طبيب ينظر إلى جرحي هذا قال فأرسلوا إلى طبيب من العرب فسقى عمر نبيذا فشبه النبيذ بالدم حين خرج من الطعنة التي تحت السرة قال فدعوت طبيبا آخر من الأنصار من بني معاوية فسقاه لبنا فخرج اللبن من الطعنة يصلد أراه قال أبيض أنا أشك قال له الطبيب اعهد يا أمير المؤمنين فقال عمر صدقني أخو بني معاوية ولو قلت غير ذلك كذبتك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت