فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20522 من 31710

لكم في أمر الناس فلم أجد عند الناس شقاقا إلا أن يكون فيكم شيء فإن كان شقاق فهو منكم وإن الأمر إلى ستة إلى عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبدالرحمن بن عوف والزبير وطلحة وسعد ثم قال إن قومكم إنما يؤمرون أحدكم أيها الثلاثة فإن كنت على شيء من أمر الناس يا عثمان فلا تحملن بني أبي معيط على رقاب الناس وإن كنت على شيء من أمر الناس يا عبدالرحمن فلا تحملن أقاربك على رقاب الناس وإن كنت على شيء يا علي فلا تحملن بني هاشم على رقاب الناس قوموا فتشاوروا وأمروا أحدكم فقاموا يتشاورون

قال عبدالله فدعاني عثمان مرة أو مرتين ليدخلني في الأمر ولم يسمني عمر ولا والله ما أحب أني كنت معهم علما منه بأنه سيكون من أمرهم ما قال أبي والله لقل ما سمعته حرك شفتيه بشيء قط إلا كان حقا فلما أكثر عثمان دعاني فقلت ألا تعقلون تؤمرون وأمير المؤمنين حي فوالله لكأنما أيقظت عمر من مرقد فقال عمر أمهلوا فإن حدث بي حدث فليصل للناس صهيب مولى بني جدعان ثلاث ليال ثم اجمعوا في اليوم الثالث أشراف الناس وأمراء الأجناد فأمروا أحدكم فمن تأمر عن غير مشورة فاضربوا عنقه

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي محمد بن محمد بن المسلمة أنا أبو الحسن بن الحمامي أنا أبو علي محمد بن أحمد بن الصواف أنا الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى العطار قال قال إسحاق بن بشر قال أبو عبدالله عن إياس عن أبي بكر عن أبي المليح بن أسامة الهذلي عن ابن عباس قال

خدمت عمر بن الخطاب وكنت له هائبا ومعظما فدخلت عليه ذات يوم في بيته وقد خلا بنفسه فتنفس تنفسا ظننت أن نفسه خرجت ثم رفع رأسه إلى السماء فتنفس الصعداء قال فتحاملت وتشددت وقلت والله لأسألنه فقلت والله ما أخرج هذا منك إلا هم يا أمير المؤمنين قال هم والله هم شديد هذا الأمر لو أجد له موضعا يعني الخلافة ثم قال لعلك تقول إن صاحبك لها يعني عليا قال قلت يا أمير المؤمنين أليس هو أهلها في هجرته وأهلها في صحبته وأهلها في قرابته قال هو كما ذكرت ولكن رجل فيه دعابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت