فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20571 من 31710

قال فكدت أسقط عن راحلتي طربا فسمعت سمته فإذا هو راعي غنم فسألته إعادته فقال والله لو حضرني قرى أقريك ما أعدته ولكن اجعله قراك الليلة فإني ربما ترنمت بهما وأنا غرثان فأشبع وظمآن فأروى ومستوحش فآنس وكسلان فأنشط فاستعدته إياهما فأعادهما حتى أخذتهما فما كان زادي حتى وردت المدينة غيرهما

قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد الكاتب أخبرني الحسين بن يحيى ومحمد بن يزيد قالا نا حماد بن إسحاق عن أبيه قال

كان عمر الوادي يجتمع مع معبد ومالك وغيرهما من المغنين عند الوليد بن يزيد فلا يمنعه حضورهم من تقديمه والإصغاء إليه والإختصاص له وبلغني أنه كان لا يضرب وإنما كان مرتجلا وكان الوليد يسميه جامع لذاتي وبلغني أن حكم الوادي وغيره من مغني وادي القرى أخذوا عنه الغناء وانتحلوا أكثر أغانيه

قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبدالعزيز بن أحمد أنا عبدالوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبدالله بن أحمد بن جعفر أنا محمد بن جرير الطبري حدثني أحمد بن زهير عن علي بن محمد قال

كان مع الوليد يعني ابن يزيد حين قتل مالك بن أبي السمح المغني وعمر الوادي فلما تفرق عن الوليد أصحابه وحصر قال مالك لعمر اذهب بنا فقال عمر ليس هذا من الوفاء ونحن لا يعرض لنا لأنا لسنا ممن يقاتل فقال مالك ويلك والله لئن ظفروا بنا لا يقتل أحد قبلي وقبلك فيوضع رأسه بين رأسينا ويقال للناس انظروا من كان معه في هذه الحال فلا يعيبونه بشيء أشد من هذا فهربا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت