فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20586 من 31710

قوما أمسكت عن ذكرهم قال يحيى إن ترك عبدالرحمن هذا الضرب ترك كثيرا

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو محمد الصريفيني أنا أبو القاسم بن حبابة نا أبو القاسم البغوي نا أبو سعيد يعني الأشج قال قال أبو نعيم

رأيت سفيان جاء إلى عمر بن ذر جلس بين يديه فجعل يسأله ولا يكتب فقال له عمر بن ذر أين منزلك قال ناحية الكناسة قال لعلك سفيان بن سعيد فقام سفيان فاتبعته إلى صحراء أثير فرأيته جلس فأخرج ألواحه من حجزته فجعل يكتب قال أبو نعيم فقيل لسفيان يعني بعدما مات ابن ذر قال ليس في الموت شماتة قال أبو سعيد قلت له لم يا أبا نعيم قال لأنه كان يقعد به يقول قوم يشكون في إيمانهم

أخبرنا أبو محمد بن طاووس أنا علي بن محمد بن محمد الخطيب أنا أبو عبدالله أحمد بن محمد بن يوسف العلاف أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا مجاهد بن موسى ناربعي بن إبراهيم حدثني جار يقال له عمر أن بعض الخلفاء سأل عمر بن ذر عن القدر إبراهيم فقال ها هنا شيء عن القدر قال وما هو قال ليلة صبيحتها يوم القيامة قال فبكى وبكى معه

حدثنا أبو الفضل بن ناصر لفظا وأبو عبدالله بن البنا قراءة عن أبي المعالي محمد بن عبدالسلام أنا أبو الحسن بن خزفة أنا محمد بن الحسين الزعفراني نا ابن أبي خيثمة نا محمد بن يزيد قال سمعت عمي يقول خرجت مع عمر بن ذر إلى مكة فكان إذ لبى لم يلب أحد من حسن صوته فلما أتى الحرم قال ما زلنا نهبط حفرة ونصعد أكمة ونعلو شرفا ويبدو لنا علم حتى أتيناك بها نقبة أخفافها دبرة ظهورها ذبلة أسنامها فليس أعظم للمؤونة علينا إتعاب أبداننا ولا إنفاق ذات أيدينا ولكن أعظم المؤونة أن نرجع بالخسران يا خير من نزل النازلون بفنائه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت