فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20609 من 31710

وأنا موليه فبعثه وبعث معه أبا موسى وابنه عمر بن سعد وهو غلام حدث ليس إليه من الأمر شيء فخرج عياض إلى الجزيرة فنزل بجنده على الرها فصالحه أهلها على الجزية وصالحت حران حين صالحت الرها ثم بعث أبا موسى إلى نصيبين ووجه عمر بن سعد إلى رأس العين في خيل ردء للناس وسار بنفسه في بقية الناس إلى دارا فنزل عليها حتى افتتحها وافتتح أبو موسى نصيبين وذلك في سنة تسع عشرة

وهذا القول يدل على أن عمر بن سعد قد ولد في عصر النبي صلى الله عليه وسلم

أخبرنا أبو عبدالله الفراوي وأبو محمد عبدالجبار بن محمد الخواري قالا أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي أنا حاجب بن أحمد حدثني عبدالرحيم بن منيب أنا أبو بكر الحنفي نا بكير بن مسمار قال

سمعت عامر بن سعد بن أبي وقاص قال كان سعد في إبل له وغنم فأتاه ابنه عمر فلما رآه قال أعوذ بالله من شر هذا الراكب فلما انتهى إليه قال يا أبة أرضيت أن تكون أعرابيا في إبلك وغنمك والناس بالمدينة يتنازعون في الملك قال فضرب صدره بيده وقال اسكت إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله تعالى يحب العبد التقي الغني الخفي \ ح \

أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الأديب أنا أبو عمرو بن حمدان

ح وأخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرىء

قالا أنا أبو يعلى نا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا أبو بكر الحنفي نا بكير بن مسمار عن عامر بن سعد

أن أباه سعدا كان في إبل له وغنم فجاءه ابنه عمر فلما رآه قال أعوذ بالله من شر هذا الراكب فلما انتهى إليه قال أرضيت أن تكون أعرابيا في غنمك وإبلك والناس بالمدينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت