فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20656 من 31710

قدم عبدالملك بن مروان حاجا فتلقاه عمر بن أبي ربيعة فيمن تلقاه فقال له عبدالملك مرحبا بفاسق قريش فقال عمر بئس تحية ابن العم بعد طول العهد فقال عبدالملك لئن كنت أسأت لك القول لأحسنن لك الفعل اكتب حوائجك فراح بها إليه مع الظهر المبكرة وحوائجه في كمه مكتوبة فأعلمه الحاجب مكانه فأذن له فدخل فإذا هو مستلق وعند رأسه جارية وعند رجله أخرى يغمزانه لم ير مثلهما حسنا فسلم فقال له عبدالملك هات حوائجك أبا الخطاب فقال حاجتي أن يتق الله أمير المؤمنين أنا أكثر أهل مكة مالا وأقلهم عيالا وأكثرهم عينا وأقلهم دينا قال فبارك الله لك فانصرف من عنده فمر بالحاجب فقال ما صنعت فقال أقعد الشمس عند رأسه والقمر عند رجليه وقال تعالوا تعاقروا كلا والله لتمسكنا أحسابنا فدخل الحاجب فأخبر عبدالملك فضحك وقال رده فأنفذ حوائجه

أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيدالله إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا أبو علي محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا نا محمد بن القاسم الأنباري نا محمد بن المرزبان نا أبو عبدالرحمن الجوهري نا عبدالله بن الضحاك أنا الهيثم بن عدي عن عوانة بن الحكم فذكر حكاية في وفادة الشعراء على عمر بن عبدالعزيز وفيها قال يعني عمر بن عبدالعزيز ويحك يا عدي من بالباب منهم قال عمر بن عبدالله بن أبي ربيعة قال أليس هو الذي يقول

( ثم نبهتها فهبت كعابا ** طفلة ما تبين رجع الكلام )

( ساعة ثم إنها بعد قالت ** ويلتا قد عجلت يا ابن الكرام )

( أعلى غير موعد جئت تسري ** تتخطا إلي رءوس النيام )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت