فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20703 من 31710

وكان الذين يعيبون عمر ممن يحسده لا يعيبونه إلا بشيئين إلا بالإفراط في النعمة والإختيال في المشية ولو كانوا يجدون ثالثا لجعلوه معهما وهو قول الأحنف الكامل من عدت هفواته ولا تعد إلا من قلة

فدخل يوما على عبدالملك وهو يتجانف في مشيته فقال له يا عمر ما لك تمشي غير مشيتك قال إن بي جرحا قال وفي أي جسدك قال بين الرانقة والصفن قال عبدالملك لروح بن زنباع أقسم بالله لو رجل من قومك سئل عن هذا لما أجاب هذا الجواب

الرانقة طرف الألية والصفن جلد الخصية

قال جرير

( يترك أصفان الخصي جلا جلا ** )

أخبرنا أبو العز بن كادش فيما قرأ علي إسناده وناولني إياه وقال اروه عني أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا نا محمد بن الحسن بن دريد أنا أبو عثمان عن العتبي قال

لما توفي عبدالملك بن مروان أسف عليه عمر بن عبدالعزيز أسفا منعه عن العيش وكان ناعما فاستشعر مسحا تحت ثيابه سبعين ليلة فقال له قاسم بن محمد يوما وهو يفاكهه أما علمت أن من مضى من سلفنا كانوا يستحبون استقبال المصائب بالتجمل ومواجهة النعم بالتواضع فراح عمر من عشية يومه ذلك في ثياب رفيعة موشاة تقوم عليه بثمانمائة دينار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت