( أتاه المشيب على شربها ** فكان كريما فلم ينزع )
قال نعم قال عمر بن عبدالعزيز ما أراني إلا سوف آخذك قال ولم قال لأنك أقررت بشرب الخمر وزعمت أنك لم تنزع عنها قال أيهات أين يذهب بك ألم تسمع الله عز وجل يقول { والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون } قال فقال عمر أولى لك يا حميد ما أراك إلا وقد أفلت ويحك يا حميد كان أبوك رجلا صالحا وأنت رجل سوء قال أصلحك الله وأينا يشبه أباه كان أبوك رجل سوء وأنت رجل صالح قال إن هؤلاء زعموا أن أباهم توفي وترك مالا عندك قال صدقوا قال فأحضره بخواتم أبيهم قال قال إن أبا هؤلاء توفي مذ كذا وكذا وإني كنت أنفق عليهم من مالي وهذا مالهم فقال عمر ما أجد أحدا أحق أن يكون عنده منك قال فقال أيعود إلي وقد خرج مني
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو عبدالله محمد بن علي بن يحيى بن سلوان أنا الفضل بن جعفر أنا عبدالرحمن بن القاسم نا أبو مسهر نا إسماعيل بن عياش نا عمر بن محمد نا زياد بن أبي زياد قال سمعت أنس بن مالك يقول
ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى يعني عمر بن عبدالعزيز وهو على المدينة
أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن عبدالملك أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرىء نا أبو عروبة
ح وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعد الجنزرودي أنا الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد أنا أبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود الحراني نا أبو محمد مخلد بن مالك السلمسيني نا عطاف بن خالد عن زيد بن أسلم قال
كان أميرنا عمر بن عبدالعزيز فصلى وفي حديث ابن المقرىء يصلي بنا الظهر ثم