فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20723 من 31710

الصحيفة اشهدوا واختموا الصحيفة فختموا عليها وخرجوا فلم يلبث سليمان أن مات فكففت النساء عن الصياح وخرجت إلى الناس فقالوا يا رجاء كيف أمير المؤمنين قلت لم يكرن منذ اشتكى أسكن منه الساعة قالوا الحمد لله

قال وأنا أبو عمر بن حيوية قال وزاد نا أحمد بن معروف إجازة عن الحسين بن الفهم عن محمد بن سعد بهذا الإسناد فقلت ألستم تعلمون أن هذا عهد أمير المؤمنين وتشهدون عليه قالوا بلى قلت أفترضون به قال هشام إن كان فيه رجل من ولد عبدالملك وإلا فلا قلت فإن فيه رجلا من ولد عبدالملك قال فنعم إذا قال فدخلت فمكثت ساعة ثم قلت للنساء اصرخن وخرجت فقرأت الكتاب والناس مجتمعون وعمر في ناحية الرواق

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق حدثني أبو عبدالله نا سفيان حدثني من شهد دابق وكانت دابق يجتمع فيها حين يغزوا الناس فكان سليمان ثمة حيث يجتمع الناس فمات سليمان بدابق ولم يكن له ابن وإنما هم الأخوة ورجاء صاحب أمره ومشورته خرج إلى الناس فأعلمهم بموته وصعد المنبر فقال إن أمير المؤمنين كتب كتابا وعهد عهدا فأعلمهم بموته فسامعون أنتم مطيعون قالوا نعم قال الناس نعم قال هشام نسمع ونطيع إن كان فيه استخلاف رجل من بني عبدالملك قال وجذبه الناس حتى سقط إلى الأرض فقال الناس سمعنا وأطعنا فقال رجاء قم يا عمر وهو على المنبر قال عمر والله إن هذا الأمر ما سألته الله قط في سر ولا علانية

قال سفيان مات عمر بن عبدالعزيز حين مات وما يزداد عاما بعد عام إلا فضلا

أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم نا عبدالعزيز بن أحمد

ح وأخبرنا أبو الحسين عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي الحديد أنا جدي أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت