سالم بن عبدالله قال فحضروا فقال لهم قد ترون ما قد ابتليت به وما قد نزل بي فما عندكم
فقال محمد بن كعب يا أمير المؤمنين اجعل الناس أصنافا ثلاثة اجعل الشيخ أبا والنصف أخا والشاب ولدا فبر أباك وصل أخاك وتعطف على ولدك
وقال لرجاء بن حيوة ما تقول يا رجاء فقال يا أمير المؤمنين ارض للناس ما ترضى لنفسك وما كرهت أن يؤتى إليك في تأته إليهم واعلم أنك لست أول خليفة تموت
وقال لسالم بن عبدالله ما عندك يا سالم قال يا أمير المؤمنين اجعل الأمر يوما واحدا صرفته عن شهوات الدنيا آخر نظرك فيه الموت فكأن قد
فقال عمر لا حول ولا قوة إلا بالله
أخبرني أبو المظفر الصوفي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو عمرو بن السماك نا حنبل بن إسحاق حدثني أبو عبدالله وهو أحمد بن حنبل نا جرير بن عبدالحميد عن مغيرة قال
كان لعمر بن عبدالعزيز سمار يستشيرهم فيما يرفع إليه من أمور الناس وكان علامة ما بينه وبينهم إذا أحب أن يقوموا قال إذا شئتم
قال حنبل رأيت أبا عبدالله أحمد فعل ذلك إذا أراد القيام قال إذا شئتم
أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن بن خيرون أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا محمد بن عبدالله بن نمير نا حفص بن غياث نا بعض أصحابنا عن مجاهد قال ذهبنا إلى عمر بن عبدالعزيز نريد أن نعلمه فتعلمنا منه
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق حدثني أبو عبدالله نا سفيان قال قال مجاهد أتيناه نعلمه فما برحنا حتى تعلمنا منه
قال سفيان غزا مجاهد فمر عليه