فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20745 من 31710

هم بأمر لهو أضر عليك وعلى ولد أبيك من كذا وكذا إنه قد هم برد السهلة قال عبدالله وهي باليمامة وهي أمر عظيم قال وكان عيش ولده منها قال عبدالملك فماذا قلت له قال كذا وكذا قال بئس لعمر الله وزير الخليفة أنت قال ثم قام ليدخل على عمر وقد تبوأ مقيله قال فاستأذن قال فقال له البواب إنه قد تبوأ مقيله قال ما منه بد قال سبحان الله ألا ترحموه إنما هي ساعته قال فسمع عمر صوته فقال أعبد الملك قال نعم قال ادخل قال فدخل قال ما جاء بك قال إن مزاحما أخبرني بكذا وكذا قال فما رأيك فإني أريد أن أقوم به العشية قال أرى أن تعجله فما يؤمنك أن يحدث بك حدث أو يحدث بقلبك حدث قال فرفع يديه فقال الحمد لله الذي جعل من ذريتي من يعينني على ديني قال ثم قام من ساعته فجمع الناس وأمر بردها

أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء أنا منصور بن الحسين أنا محمد بن إبراهيم أنا محمد بن إبراهيم بن علي أنا أبو عروبة الحسين بن محمد الحراني نا علي بن إبراهيم نا عبدالله بن صالح حدثني الليث قال

فلما ولي عمر بن عبدالعزيز بدأ بلحمته وأهل بيته فأخذ ما بأيديهم وسمى أموالهم مظالم ففزعت بنو أمية إلى فاطمة بنت مروان عمته فأرسلت إليه أن قد عناني أمر لا بد لي من لقائك فيه فأتته ليلا فأنزلها عن دابتها فلما أخذت مجلسها قال يا عمة أنت أولى بالكلام فتكلمي لأن الحاجة لك قالت تكلم يا أمير المؤمنين قال إن الله بعث محمد صلى الله عليه وسلم رحمة ولم يبعثه عذابا إلى الناس كافة ثم اختار له ما عنده فقبضه الله وترك لهم نهرا شربهم سواء ثم قام أبو بكر فترك النهر على حاله ثم ولي عمر فعمل على أمر صاحبه ثم لم يزل النهر يشق منه يزيد ومروان وعبدالملك والوليد وسليمان حتى أفضى الأمر إلي وقد يبس النهر الأعظم ولن يروى أصحاب النهر الأعظم حتى يعود النهر إلى ما كان عليه فقالت حسبك قد أردت كلامك ومذاكرتك فأما إذا كانت مقالتك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت